ما هي النباتية ؟
نظام الغذاء النباتي هو نظام يعتمد على النباتات دون اللحوم, ينقسم نظام الغذاء النباتي الى قسمين, النباتية الصرفة أو الخضرية ( Vegan ) والنباتية الافتراضية أي ( Vegetarianism )
اليوم في هذا الموضوع سنتحدث عن الأسباب التي أدّت الى أن أصبح خضاري أي أتبّع نظام النباتية الصرفة, وما هي المصاعب التي واجهتها, كيف تخلصت منها, وما الذي ساعدني كي أستمر بإتّباع هذا النظام.
أولًا أريد أن أذكر بأنّ اتباع نظام نباتي ليس أمرًا سيئًا أو صَعبًا أو لا يمكن تطبيقه, المشكلة الوحيدة هي أننا أو على الأقل الغالبية منّا ولدوا لدى أباء يأكلون اللحوم ومنتجات الحيوان وبما أنه تمت تربيتنا بهذه الطريقة ونشأ لدينا نظام غذاء افتراضي يعتمد على اللحوم او الحليب او أي منتج حيواني أخر فليس من السهل أن نتخلّى عنه فورًا وقد نواجه عوائق اجتماعية كوننا نتّبع نظام مختلف عن الأخرين.
لأسباب أخلاقية : تعامل أسمى للإنسان مع الأرض والحيوان
احدى الأسباب المهمّة والرئيسية التي أدّت الى أن أتّبع الخضرية هي تعاطفي مع الحيوانات, فقد نشأت وأنا مقتنع بفكرة أن القتل ليس أمرًا مقبولًا لأي نوع من الكائنات الحيّة, ان ما جعلني في الماضي أتناول اللحوم هو كونني لا أرى طريقة ذبح هذا الحيوان ولا أرى المراحل السابقة قبل أن يصبح موجودًا في طبقي, لهذا بدأت اتسائل ان كنت حقًا سأتناول هذا الطبق لو أنني قادر على رؤية المشهد كاملًا, كانت اجابتي بلا, أما لاولئك الذين قالوا لي : ما دمت لا ترى طريقة ذبح هذا الحيوان, فلما لا تأكل كأن شيئًا لم يكن؟
تكرار عملية شراء اللحم هي تشجيع للبائع أن يذبح المزيد من اللحم, أي أنّك ببساطة عندما تشتري لحوم فأنت تَدفع مالًا مقابل أن يقوم احد غيرك بذبح حيوان معيّن.
وهذا هو دافعي الأول الذي جعلني أنتقل من نظام غذائي مليء بمنتجات الحيوان الى نظام يعتمد فقط على الخضار والفواكه والحبوب.
الصحة
سبب أخر, وهو أهم من السبب الأول للبعض, النظام الخضري هو صحّي أكثر من أي نظام أخر يعتمد على منتجات الحيوان, وهذا لكون النبات يحوي على كميات قليلة من الدهون، خاصّة الدهون المشبعة، وهو لا يحتوي على كوليسترول ابدًا , لذلك، فإنّ الابتعاد عن الغذاء الحيواني يقلّل من احتمالات الإصابة بالأمراض القلبيّة، السمنة الزائدة، ومشاكل صحّيّة أخرى.
التغيير الملحوظ بعد تجربتي للخضرية
مضى ثمانية شهور على اتباعي لهذا النظام, وان النتائج لليوم كانت مذهلة, فقد حققت انجازات بالنسبة للوزن لم أكن أتوقعها, لم أعتقد أن تغييرًا كهذا سيساعدني بأن أخسر سبعة كيلو خلال 4\5 أشهر, كذلك بعد تغيير نظام طعامي أصبحت شخصًا مسؤولًا أكثر, فلم أعد أتناول الطعام الموجود في البيت كما في السابق, بما أنني أسكن في المنزل مع والداي الغير خضريين, كان من الضروري أن أصنع طعامي ووجباتي بنفسي وهذا أمر جعلني شخص مسؤول أكثر وقادر على الالتزام بقراراته والمتابعة بها, فكل وجبة صنعتها قد طوّرت مهاراتي في الطبخ والمنزل وهي مهارات كنت قد أهملتها في الماضي.
التغيير الملحوظ بعد تجربتي للخضرية
مضى ثمانية شهور على اتباعي لهذا النظام, وان النتائج لليوم كانت مذهلة, فقد حققت انجازات بالنسبة للوزن لم أكن أتوقعها, لم أعتقد أن تغييرًا كهذا سيساعدني بأن أخسر سبعة كيلو خلال 4\5 أشهر, كذلك بعد تغيير نظام طعامي أصبحت شخصًا مسؤولًا أكثر, فلم أعد أتناول الطعام الموجود في البيت كما في السابق, بما أنني أسكن في المنزل مع والداي الغير خضريين, كان من الضروري أن أصنع طعامي ووجباتي بنفسي وهذا أمر جعلني شخص مسؤول أكثر وقادر على الالتزام بقراراته والمتابعة بها, فكل وجبة صنعتها قد طوّرت مهاراتي في الطبخ والمنزل وهي مهارات كنت قد أهملتها في الماضي.
فائدة اخرى من هذا النظام هي أنني اليوم أقرأ أكثر, أي شيء أرغب بشراءه من السوق أفكر وأقرا قبل أن افعل وأشتري, اكتسبت معلومات جديدة حول المواد الموجودة في طعامنا, أي منها مضر وأيها مفيد, فلا يمكن أن أتناول وجبة لم أقرا ما كُتب عليها.
ما تخليت عنه لم يكن بسيطًا أو سخيفًا, فقد أصبحت اليوم شخصًا قادرًا على اتخاذ قرار والمتابعة به والتخلي عن أي شيء لا يتطابق مع أفكاري, فمهما تعلّقت أو شعرت بإدمان لشيء ما أصبحت اليوم قادرًا على التخلص منه أكثر من الماضي.
الخضرية هي تطوير للنفس, فأنت عبارة عن ما تأكله
المصاعب
المصاعب التي واجهتني خلال هذه الفترة كانت اجتماعية في المرتبة الاولى, الكثير من الأشخاص, اصدقاء أو اقارب لم يتّبعوا هذا النظام من قبل أو يقرأوا عنه, لذا فردّة فعل كهذه كانت طبيعية فقد كان غالبية من هم مقربين منّي معارضين لي بشأن هذا القرار, ولم أجد التشجيع الكافي من المحيط كي أتابع, لكنني تعرفت على بعض الأشخاص على موقع التواصل الاجتماعي وفي الحياة اليومية الذين يتّبعون نظام خضاري, قرأت مقالات حول أهمية هذا النظام, شاهدت أفلام وثائقية واستمعت الى أشخاص يتحدّثون عن الخضرية, وبذلك تخطّيت هذه المرحلة.
المصاعب التي واجهتني خلال هذه الفترة كانت اجتماعية في المرتبة الاولى, الكثير من الأشخاص, اصدقاء أو اقارب لم يتّبعوا هذا النظام من قبل أو يقرأوا عنه, لذا فردّة فعل كهذه كانت طبيعية فقد كان غالبية من هم مقربين منّي معارضين لي بشأن هذا القرار, ولم أجد التشجيع الكافي من المحيط كي أتابع, لكنني تعرفت على بعض الأشخاص على موقع التواصل الاجتماعي وفي الحياة اليومية الذين يتّبعون نظام خضاري, قرأت مقالات حول أهمية هذا النظام, شاهدت أفلام وثائقية واستمعت الى أشخاص يتحدّثون عن الخضرية, وبذلك تخطّيت هذه المرحلة.
بالنسبة للادمان على الطعام المأخوذ من منتجات حيوانية فهو ايضًا كان عائقًا لي, ليس لسبب سوى أنني لم أكن أدرك أن نظام الخضرية فيه وجبات لذيذة كذلك, وان الادمان ليس لكون الطعام رائع جدًا ولا يمكن مقاومته بأي طريقة بل لأن هذا ما اعتدنا أن نقوم به, فإن كنت مُقتنع بالأسباب, حان وقت التطبيق.
هل النظام الغذائي الخضري مكلف أكثر من أي نظام أخر ؟
عندما بدأت بإتّباع الخضرية لم أكن أعمل, أي أنني أستهلك دون أن أنتج, ولكن لحسن الحظ فقد كنت أسكن مع والداي واستطعت استخدام الحبوب كوجبة رئيسية لي, بالاضافة للخضار, بعد فترة أصبحت أعمل وأحصل على جزء بسيط من المال ما يكفي لأن أشتري بعض المكونات وتمكّنت من صنع وجبات متطورة أكثر من السابق, لكن المبلغ المطلوب لأن تصبح خضاريًا ليس مكلفًا, كما أنّك تستطيع صنع طعامك في المنزل, مثال على ذلك : يمكنك أن تشتري اللوز وتصنع حليب نباتي في منزلك عن طريق استخدام الخلّاط, بدلًا من أن تشتري علبة حليب لوز جاهزة من السوق, بذلك تستطيع توفير بعض المال لشراء شيء أخر.
تعليقات
إرسال تعليق